|

28 ربيع الآخر 1448 هـ

مسابقة السيرة النبوية | استمع في دقيقة وربع إلى: " الشرك الأصغر" للدكتور/ صالح بن مقبل العصيمي التميمي | يمكنكم الأن إرسال أسئلتكم وسيجيب عليها فضيلة الشيخ الدكتور صالح العصيمي

الأكثر زيارةً

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته. أستسمح عن الإزعاج، لكن لدي سؤال يرهقني، و أود استفسارا لو سمحتم. إذا أخذنا بالقول الفقهي و جمهور ما قاله أغلب العلماء، على أن عورة الرجل داخل أو خارج الصلاة ما بين السرة و الركبة، فلم ألاحظ في كثير من الصور و الفيديوهات التي تبث حول الطواف بالكعبة أو حلق الشعر، رجالا من مختلف الأعمار، و واضح أنهم يستنون بالهدي النبوي من خلال حجم لحاهم و قص شواربهم، إلخ، سرتهم و جزء كبير تحتها مكشوفة للعيان، و حتى للنساء؟ في حالة ما إذا كانوا مخطئين، فهل يتركون في ضلالتهم دون أي تدخل أو إرشاد خلال الحج كله؟ و هل حجهم مقبول؟ و كيف تبث صورهم هكذا، أستكون إباحية؟ و إذا كان الحديث الشريف "ما بين السرة و الركبة عورة" ضعيفا أو خاصا بالصلاة وحدها أو لا يفهم حرفيا (يعني كناية على السوأتين و العانة و أعلى الفخذ فقط)، فلم يحرم أو يكره للرجال الذهاب إلى الحمام الخاص بالرجال، علما أن المناطق من الجسم المذكورة بين قوسين لا تكشف نهائيا، إلا أن تقع حادثة استثنائية معفو عنها و غير متوقعة؟ و ماذا عن بعض المايوهات الخاصة بالرجال التي تعنى بتغطية ما بين السرة و الركبة كاملا للذهاب إلى الشاطئ أو المسبح، مع أن هذه الأماكن بها اختلاط؟ كيف التشدد (أقصد العناية، لا الغلو) في تطبيق حكم شرعي، في بيئة لا ينبغي فيها إظهار حتى أعلى الصدر، بل ما أسفل العنق حتى؟ جزاكم الله خيرا. أنتظر جوابكم بشوق. السلام عليكم.